الأحد، 20 مارس، 2011

جانبنى الصواب

بدأ كلامه لى قائلاً : حين تهداء شوارع القاهرة
فقاطعته قائله : وهل تهداء شوارع القاهره!!!
فقال هو : نعم تهدءاء شوارع القاهرة ولا اشعر بارتياح أبداً لهدوئها.
انا : واين هذا المكان الرائع فى القاهره الذى يهداء ومتى يهداء ، هل لك ان تدلنى عليه؟
هو : بداخلك
انا : اتماذحنى آانا القاهره هاهاهاهاهاهاهاهاها
هو: حين تخبو ضحكتك ارى القاهره مظلمه،وحين تصمتين عن الكلام تهداء شوارع القاهره،وحين تسقط دموعك تشتى سماء القاهره، وحين تضحكين وآآآآه من ضحكاتك تلهو بقاهره العاشقين حينها تقام الافراح بالميادين واسجد لله من الشاكرين.
فابتسمت ورددت ويشوب وجهه احمرار الخجل : انت تهذي!!!
هو: آهذى!!! لم أكن يوما بمثل هذا العقل هل رايت يوماً نفسك بعيني.
فاطرقت بوجهى الى الارض ولازال وجهى يشوبه احمرار ولم اعد املك اعصابي ولازلت صامته.
هو: لماذا لا تتكلمين؟؟ هل اخطأت؟ هل جانبني الصواب؟
تملكنى الرعب ولم استطع الجواب وددت لو اصرخ لاعبر له عن مدى حبي
هو: صامته إلى النهايه!! آلا تشعرين بحبي؟ آلا تشعرين بي؟ آلازلت أستطيع الاحتفاظ بك؟
فاجئنى احساس غريب بانى عاجزة عن الكلام اشعر برغبه بالصراخ ولكنى لم اجد لى لسان ليتكلم ليعبر عن ما بداخلى وحتى حنجرتى ... حتى حنجرتى رحلت وتركتنى ودموعى خانتنى ولم تتساقط.
هو : بوجهاً شاحباً كالآموات الآن فقط أغلقت القاهره ولن تفتح ابداً .
لم استطع حتى ان استوقفه حين رحل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق