الاثنين، 13 مارس، 2017

حكايات اسوان

اسوان محافظة من محافظات جمهورية مصر العربية،من المحافظات الحدودية، انا زرت اسوان مرتين في حياتي، مره كانت مع اهواتى الاقنين هدية وايه وكان معانا اصحابنا مي ونور وسهام وشيرين ورانيا اخت مي، والمره الثانية كانت لما قررنا نجري هاف مارثون اسوان مع مركز دكتور مجدي يعقوب لقلب الاطفال المره دي هي اللي اثرت في اكتر يمكن لان دى مكانتش المره الاولى، ويمكن لانها اكتر مره ممكن اقعد فيها مع اصحاب الجري واللى بيقولوا علينا #العيلة، وحتى لو هما ماقلوش حاجه احنا فعلا بنعتبر نفسنا عيلة، هى دى الرحله اللي هكتب سلسلة احداث حصلت فيها وهحاول على قد ما اقدر اكون امينه في كتابتي، بالمناسبة امينه دي فرد مهم من العيلة بيقولوا عليها ام العدائين هحكى عنها بس كل حاجه فى وقتها 😉

الجمعة، 5 يوليو، 2013

الحكايه بدءت كده



خليهم يتسلوا .. رد انت يا حسين .. الداخلية بلطجية .. قانون الطوارئ .. خالد سعيد .. وقفة صامتة .. اعتقالات .. ثورة تونس .. كنيسة القديسيين .. السيد بلال .. 25 يناير .. الشعب يريد اسقاط النظام .. جمعة الغضب .. تنحى الرئيس .. الراجل اللى ورا عمر سليمان .. المجلس العسكرى .. ماسبيرو .. انتخابات مجلس الشعب .. الاخوان .. محمد محمود .. بلطجية وايه وداهم هناك .. ست البنات اتعرت .. لابسة عباية بكباسين .. ياواد يا مؤمن .. بونبونى ماركة هولز .. عصام شرف .. الجنزورى .. مجلس الوزرا .. مينا دانيال وعماد عفت .. يسقط يسقط حكم العسكر .. بدلة المشير .. صباع الفنجرى .. بورتو طرة .. حرام عليكو خربتوا البلد .. الاخوان والعسكر ايد واحدة .. حل مجلس الشعب .. الاخوان والعسكر مش ايد واحدة .. اعلان دستورى .. حادثة بورسعيد .. انتخابات الرياسة .. انسحاب البرادعى .. ام ابو اسماعيل امريكية .. الشاطر ينزل .. الشاطر يطلع ومرسى ينزل .. حمدين وابو الفتوح .. شفيق ومرسى .. مرسى الرئيس .. رئيس كل المصريين .. كلنا معاك .. تكريم المشير .. هشام قنديل .. تخفيف احمال الكهربا .. الاخوان ..56734 .. حارة مزنوقة .. هاتولى راجل .. قنوات دينية بطلت تتكلم فى الدين .. فلول النظام السابق .. جنودنا ماتوا فى رفح .. الاسلام دخل مصر .. كفرة وملحدين .. مشروع النهضة .. الاخوان .. اعلان دستورى .. سلق الدستور .. اعظم دستور فى التاريخ .. عاصم عبد الماجد .. الزمر .. تهنئة المسيحيين حرام .. المرشد .. البراءة للجميع .. رئيسكم بيصلى .. سرقة وخطف .. جبهة الخراب .. فلول النظام .. عملاء امريكا .. البلطجية .. رئيسكم ملتحى .. مظاهرات اعتراض .. مظاهرات تأييد .. حرب شوارع .. مرسى حول العالم .. النصر او الشهادة .. هنسحفكم ونخليها دم .. قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار .. الحسينى وجيكا وكريستى .. يسقط يسقط حكم المرشد .. اخونة الدولة .. مفيش تغيير .. باسم يوسف .. مصر كبيرة عليك ..مفيش بنزين .. مفيش ميه .. مفيش كهربا .. اول مفيش مدنى منتخب .. مشاكل اثيوبيا .. اجتماع سرى مذاع .. عزيزى شيمون بيريز .. البلطجية المعارضين .. الاخوان .. حملة تمرد .. حملة تجرد .. 30-6 .. انقلاب شعبى ..تسليم السلطة للشعب .. شيخ الازهر وبابا الكنيسة .. ومصر اليوم فى عيد
 

السبت، 29 يونيو، 2013

"رجيم"

"رجيم"  انه السهل الممتنع كلمه تداعب افكار واحلام وخيالات الكثير والكثير من الفتايات وبعض الشباب

وانا واحده من الناس دى 

كل يوم يجيلي ايميل جديد "الوصفه الاسهل لحرق الدهون"

"وصفه سريعه لفقدان الوزن"

"وصفه مذهله للتخلص من دهون البطن والارداف"

"تخلصي من الوزن فى 10 ايام"

"كوني نحيفه فى فساتين السهره"

جمل رائعه لمداعبه الخيال انا جربت منها اممممممممممممم "يووووووووووووه والله ما انا فاكره العدد" ادمنت نصها وعجبنى ربعها وحاجات كتتتتتتتتتتتتتتتير بس فى الحقيقه ولا اى حاجه جابت معايا اى نتيجه اول ما ابتدى فى وصفه من دول التزم شوية كويسين وبعد كده ارجع تانى للكلام الجميل مفيش حاجه جايبه معايا نتيجه 

انها الاراده والإرداه والإراده فقط وحدها هى الوصفه العبقريه للتخلص من الدهون

وساتبع نقل بعض الوصفات اللى ملهاش اى لازمه لاحقاً


الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

بالنيابة عن المسلمين الجدد

معه كامل تحياتى لصديق لم يعرفنى ابدا "عمر طاهر" اعتز كثيرا بصداقة لم نلتقى خلالها إلا من كتابات هذا الشاب الرائع وهذه من الكتابات التى اود ان تظل امام عيني دائما مسلمين جدد
عمر طاهر يكتب : بالنيابة عن المسلمين الجدد . (مقال جامد جداااا)


سيدي رسول الله...

أنا من أحدث أجيال المسلمين، تعرفت علي كيفية أداء مناسك العمرة من خلال مقاطع علي الـ
YouTube
، ولم أسافر إلي الأراضي المقدسة علي ظهر «ضامر» ولكن علي متن إحدي طائرات الإيرباص، وكنت أقف أمام قبرك للمرة الأولي مرتديا جينز فاتح وتي شيرت كتب عليها بحروف إنجليزية بارزة
adidas
، أنا من المسلمين الجدد الذين فرحوا لوجود فرع لـ
Starbukcs
بالقرب من مسجدك حيث يمكن تناول بعض الأكسبريسو بين صلاتي المغرب والعشاء وأزاحوا عن عقولهم هم البحث عن الطعام لوجود فرع لـ
KFC
وآخر لـ
Pizza hut
في المكان نفسه.

أنا من مسلمي الألفية الجديدة استعنت بالـ
Red bull
لمنحي القوة اللازمة لأداء مناسك العمرة مرتين في اليوم واستعنت بال صن بلوك لاتقاء شر الشمس الحارقة أثناء الطواف بين صلاتي الظهر والعصر، وشربت ماء زمزم مثلجا من الكولمنز المنتشرة في الحرم وتوجهت من الفندق إلي الكعبة عبر السلالم المتحركة، مسلم من الألفية الجديدة غلبه النعاس قبل صلاة الفجر وهو يستند إلي أحد جدران الحرم بفعل نسمات الهواء الباردة التي هبت عليه من أجهزة التكييف المنتشرة في كل مكان، وتفكر كثيرا عقب كل صلاة في مهندس الصوت الذي صمم خريطة السماعات في الحرم بحيث يهب عليك صوت الإمام من كل صوب قويا ونقيا ومؤثراً، وسأل عن نوع السماعات فلم يصل إلي إجابة لكنه عرف أن مهندس الصوت فرنسي «أكيد فرنسي مسلم» ، وتجول عقب صلاة العشاء في المولات الضخمة واضعا سماعات الإم بي ثري في أذنيه باحثا عن الهدايا التي طلبها منه أصدقاؤه وأقاربه وهي ليست سبحة وسجادة وقارورة زمزم لكنها آي فون وميموري كارد 50 جيجا وزجاجة بريفيوم دانهيل لندن50 مللي، وأحدث مؤلفات الكتاب الامريكيين والبريطانيين (الصهاينة )من مكتبة جرير
سيدي رسول الله ...أنا التطور الطبيعي للمسلمين أخرجت من ملابس الإحرام فوق الصفا قائمة بالدعوات التي كلفني بها الأصدقاء، لم تكن مجرد دعوات مطلقة بالصحة والستر والرضا لكنها كانت محددة بدقة .. طلب مني صديق أن أدعو له أن يبعد حماته عن شؤون بيته ودعوت لآخر أن يعينه الله علي تسديد أقساط بيته الجديد ، ودعوت لصديق بنجاح فيلمه الذي سيعرض في الصيف، ودعوت لصديق آخر مطرب أن يصبح "بنص طلبه" أنجح مطرب ، ودعوت لقريب أنه "يلاقي شغل في إيطاليا"، ودعوت لآخر أن يكسب القضية التي رفعها علي المصنع الذي استغنى عن خدماته دون مبرر، ودعوت لصديق "حسب طلبه" أن يعينه الله علي الإقلاع عن تدخين الحشيش "لم أكن أعرف أنه يدخنه قبل أن يوصيني بالدعاء .. لذلك أخلصت في الدعاء له .. بس شكله هو اللي مش عايز يبطل"، دعوت لصديقة اختي أن يوفقها الله في قضية الخلع التي رفعتها علي زوجها ولأخرى أن يرزقها بطفل لا حباً في الأطفال لكن حتي لا يتزوج رجلها الذي تعشقه بأخرى، دعوت لقريبة "حسب طلبها" أن "تخس شوية علشان تعرف تتجوز" ويبدو أن الله استجاب حيث أصيبت بفيروس في المعدة جعلها تعيش الشهرين الماضيين علي الطعام المسلوق والفاكهة الأمر الذي أفقدها عدة كيلوجرامات أغرت قريباً لنا أن يطلب يدها بعد أن رآها في عزاء والدته.

سيدي رسول الله ...أنا من المسلمين الجدد الذين يقاطعون المنتجات الدنماركية ويطلبون الفتوى بالتليفون ويصلون علي سجاد صيني الصنع مزود ببوصلة لتحديد القبلة ويستخدمون الأدعية المسجلة في الحرم وأغاني اسلامية كرنات للموبايل وآية "ولسوف يعطيك ربك فترضى" كخلفية لشاشته ويبدأ الدي جي أفراحهم بأسماء الله الحسنى لهشام عباس ويذهبون إلي الحسين من أجل الشيشة التفاح وإلي السيدة زينب من أجل كفتة الرفاعي وكلما ذكرت أمامهم رابعة العدوية تذكروا نبيلة عبيد أو شارع الطيران علي أقل تقدير

سيدي رسول الله ....أنا من المسلمين الجدد الذين يديرون قصصهم العاطفية بصلاة الاستخارة، ويربطون بين مشاريعهم التجارية والدين قدر استطاعتهم، فصاحب محل العصير يضع لافتة "شراباً طهورا" وصاحب مناحل العسل يصدر بضاعته بأنه فيه شفاء للناس، وهناك المبالغون الذين يربطون تجارتهم بالدين بالعافية مثل الحلاق الذي كنت أسكن إلي جواره وكان يضع لافتة "وجوه يومئذ ناعمة"، أو صاحب كشك الحلويات علي الطريق الذي كتب علي الواجهة "كشك النبي" .. "لن أتحدث عن كشري الصحابة وحاتي المدينة المنورة"، بعضنا يستعين بآيات القرآن عن وعي وإيمان ومنا الجاهل "، منا المستسلمون للمشيئة بقلوبهم ومنا من يتعامل مع المشيئة بجهل مثل صاحب محل البقالة الذي يرد علي التليفون قائلاً: "سوبر ماركت أدهم إن شاء الله"، بعضنا يكره التعصب لأنه ضد روح الدين وبعضنا يتمسك بالتعصب كأهم مظهر للتدين، بعضنا يعالج بالقرآن والبعض بالرقية الشرعية والبعض متمسك بالأعشاب والبعض متمسك بالعلم الحديث ويري كل ما فات جهلاً، لكن وللأمانة كلنا مرضى.

سيدي رسول الله .... أنا من المسلمين الجدد الذين يبحث بعضهم عن عظمة الخالق في غابة شجر في ألمانيا نبتت الأشجار فيها بطريقة تشكل جملة "لا إله إلا الله"، وفي الأردن حيث صور الفتاة التي تحولت إلي مسخ لأنها سبت النبي، وفي أعماق المحيط حيث عثروا علي سمكة نقش على جسمها لفظ الجلالة، وعبر القمر الصناعي الذي اكتشف نوراً يخرج من الكعبة، لا يبحثون عن عظمة الخالق في المعجزات التي تحدث من حولهم طوال اليوم مثل أن يخرج من بيته ويعود إليه سالماً في بلد مثل الذي نحيا به، يبحثون عن عظمة الخالق في التشفي "تسونامي وتشرنوبيل وإنفلونزا الخنازير"

سيدي رسول الله .....أنا من أحدث أجيال المسلمين الذين لم يحظوا بشرف رؤيتك وآمنوا بك عن بعد، نحن الذين لم نذق حلاوة الدخول في الإسلام على يديك سراً أو جهراً، ولم نصلي خلفك ولم نشاركك طعاماً أو غزوة أو مجلس علم وإن كنا شاركناك على البعد في العذاب الذي ما زلنا نلقاه على يد الكفار، بالمناسبة معظمنا لا يقوى على حمل سيف ليضرب به أعناق المنافقين أو الكافرين نحن نحمل السيوف فقط لنرقص بها في الزفة وفي الأفراح الشعبية، ولا أحد منا يقدر أن يتحمل لسعة سوط من يد أحد المشركين دون أن يتخلى عن إيمانه، ، نحن الذين فاتنا شرف تلقي العلم علي يد الصحابة والتابعين ولم نر بأعيننا الشيطان وهو يهرب من طريق سيدنا عمر بن الخطاب لكننا رأيناه - بعد أن هرب - يستقر بيننا متيقظا 24 ساعة، لم يسعفنا الحظ لنقف عند مدخل المدينة المنورة لنستقبلك أنت والصديق بعد رحلة الهجرة لكننا قد نسهر الليل كله في المطارات والشوارع ننتظر عودة المنتخب الوطني بكأس العالم او عودة رئيس او استقبال وفد اجنبي قد يكون معظمه اوة كله مخابرات غربية.

سيدي رسول الله ...أنا من المسلمين الجدد الذين شهدوا ازدهار الصين وبلوغها أوج مجدها كما قلت منذ زمن بعيد عندما أمرتنا أن نطلب العلم ولو من الصين، يؤسفني أن أقول لك إننا لم نطلب العلم ولكننا طلبنا بضاعة، طلبنا الفوانيس وأجهزة الموبايل والخلاطات وكل ما هو استهلاكي، أنا من المسلمين الجدد الذين يفعلون ما هو بعد المستحيل لحفظ فروجهم خاصة بعد أن أصبح "الجنس الآمن للجميع" بالبيع العلني للعوازل والفياجرا وحبوب الإجهاض، الأمر الذي يفسر فشلنا في المهمة أحياناً، نحن الذين شهدنا انهياراً جزئياً في نظرية تزويج من ترضون دينه مقابل نجاح نسبي لنظرية الراجل ما يعيبه إلا جيبه، نحن الذين أطلق بعضنا لحيته تقليدا لقنان معين، أما من أطلقها حسب السنة فهو موضع تفكير ويكون حوله مئات علامات الاستفهام من جهة المباحث او المخابرات أو من جهة البسطاء الذين خدعوا كثيراً بمحتالين كانت اللحية هي عدة عملهم الوحيدة، نحن الذين انحزنا عند تطبيق السنة لـ "التيمن" و"العقيقة" أكثر من تحيزنا لوصيتك بالإحسان للجار وأن نتقن عملنا.

سيدي رسول الله .. أما بعد .. أسير علي حبل مشدود محاولاً الحفاظ على توازني في هذا الزمن الصعب، وعزائي الوحيد أن "الامتحان صعب على الكل"، الجميع يتحدثون ويفتون وكلما أدرت محطة تليفزيون وجدت من يتحدث بإسم الدين في كل شيء من السياسة إلى تفسير الأحلام، مئات الفتاوي المتناقضة نحن ضحيتها، ومئات من علماء الدين الذين يصلحون لكتابة أفلام الرعب، هل يطلب منا الله عز وجل أن نعبده خوفاً وهو الذي سبقت رحمته غضبه "أي رحمة فقط وإلى الأبد" أم أنه يريدنا أن نعبده محبة منا وطمعاً في محبته؟ لماذا تخبئ السماء أسرارها عنا؟ ولماذا ينقطع عنا أحياناً النور الذي يطمئن قلوبنا ويمنحنا الونس؟
سيدي رسول الله .. نحمد الله على نعمة الحياة ولكنها أحيانا تصبح ثقيلة ما لم يبعث الله أنواره فينا ..

اللهم إني أسألك أنوارك الساطعة، وأسألك الجنة برحمتك، اللهم إن كنت عصيتك فقد تركت من معاصيك أبغضها إليك وهو الإشراك بك، وإن كنت قصرت عن بعض طاعتك فقد تمسكت بأحبها إليك .. شهادة أنك الواحد وأن رسلك جاءت بالحق عندك لا نفرق بين أحد من رسلك، اللهم لا تحرمني خير ما عندك بسبب شر ما عندي، اللهم لا تكلني إلى نفسي أو إلى الناس فأضيع، اللهم امح ما في قلبي من كذب أو خيانة واجعل مكانهما صدقاً ونوراً، اللهم إني أعوذ بك من الضلال ومن وسوسة الشياطين ونغزات النفس، أعوذ بك من أن يجنح قلبي إلى الظلام، اللهم أتمم علي نعمتك حتى تهنأ لي معيشتي واختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي، يا لطيف يا من علوت بعظمتك وخضع كل شيء لسلطانك اجعل لي من كل هم وغم أصبحت أو أمسيت فيه فرجاً ومخرجاً إنك على كل شيء قدير،اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واهدنا واهدي بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .

وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.









الأحد، 24 يونيو، 2012

اللحظات الفارقة




ترك الجميع عملهم والتفوا جميعا حول التلفزيون او المذياع، لسماعهم نبأ فوز احد 

مرشحى الرئاسه، منقسمين على انفسهم فرقاً على ثلاث مكاتب متفرقه ابعد ماتكون عن 

بعضها، ومختلطين فى نفس الوقت، كل مكتب يحمل من انصار المرشحين عددا لابأس 

به، ينسي كلاً منهم اى شئ سوى ان هذه هى اللحظات الفارقه، منهم من يجلس ومنهم من 

وقف من فرط العصبيه ومنهم من لم يتحمل فادار وجهه للتلفاز ومنهم من يحمل كوب فى 

يده كى يساعده على ابتلاع ريقه الذى جف وكان الغدد اللعابيه هربت منه بلا عودة 

ومنهم من يشعل سيجاره من سيجارة، ولدى كلاً منهم أمل فى ان بعد لحظات سوف يكون 

المنتصر، وفى احدى المكاتب جلست هى فى ركن ركين تشاهدهم جميعا، دون ان يشعر 

بوجودها احدهم من فرط التوتر والانفعال والتركيز، تشفق عليهم جميعا، ظلت تسئل 

نفسها من منهم سوف يحتفل بعد لحظات، ومن منهم سوف يصاب بخيبه امل، وكيف 

سيكون المستقبل امام المنتصر، وكيف سيكون امام المهزوم، كيف سياتى غدا وكيف 

سيمر اليوم، كيف وكيف وكيف الف سؤال وسؤال، وفقط هى اللحظات الفارقه لاجابه 

جميع هذه الاسئلة، ومن اكثر الاشياء عجبا انها على يقين من انها رأت قلوبهم تخرج من 

مكانها من فرط الانفعال، وسمعتها تعزف سيمفونيه متكاملهفاقت كل السمفونيات التى 

سمعتها روعه وجمال من فرط ما تحمله، افاقت من افكارها على صوت عدد منهم 

يصرخ من فرط الانفعال ليهنئ فريقا منهم بعضه ويبكى الفريق الاخر، ويعلم الله وحده 

كيف مرت هى هذه اللحظات، اللحظات الفارقه  



السبت، 23 يونيو، 2012

دموع


تحرك نحو الباب وهو يحاول ان يكذب اذنيه، يحاول ان يفكر فى اى شئ اخر عله 

يستطيع ان يغير ما يحدث خلف الباب حين لا يفكر به، إلى ان وصل الى اللحظه 

الحاسمه وفتح الباب فوجدها وقد وضعت يدها حول راسها فوق مكتب صغير فى آخر 

الغرفه وصوت دموعها المكتوم يمذق قلبه تحرك نحوها بقلب يتمزق من فرط الحزن، 

وهى لم تشعر به الى ان وقف امامها ولكنه ظل واقفا لا يستطيع ان يخرج الكلمات من 

فهمه، ظلت تبكى وظل واقفا امامها لا ينبث ببنت شفه، ظل واقفا لا يعلم هل مر على 

وقفته ساعات ام دقائق قبل ان تفيق من حزنها لتقول له متى جئت ولماذا تركتنى ابكى 

و انا احتاج اليك، ظل واقفا لا يستطيع ان يتحدث، لم يستطيع ان يعرف ماذا عليه ان 

يفعل، وهى كل ما كانت تتمناه فقط ان يضع يده على راسها ويقول لها لاتبكى انا هنا 

بجوارك    


الجمعة، 22 يونيو، 2012

احبك.... هل تهتم؟


بدات حديثها معه بهذه الجمله بعد ان سئلها عن ما بها، فلم يجيب، فذداد شعور الغضب بداخلها،

 كانت قد قررت مرارا آلا تقع فى هذا الفخ مره اخرى، لن تقول له ابدا احبك قبل ان

 يقولها هو، ولكنها لم تنجح ابدا، كلما شعرت بانها تحبه قفزت كالفراشه لتخبره انها 

تعشق كل ما تلمسه يداه، تحبه الى المنتهى فيقابلها وكانه لم يسمع ما تلقاه، فتغضب 

لكنها ابدا لم تثور،  شعرت وكان العمر سيفنى قبل ان تسمعه يوم يقول احبك او اهواك 

ولكنها لم يخطر ببالها يوما انه ربما لا يرغب فى جرحها، انه لم ولن يحبها