السبت، 13 أغسطس 2011

تجربة برجاء عدم تكرارها

حاجه عادية خالص انك تقوم من النوم الصبح بعد ما تكون نايم مبسوط بالليل، وكمان عادى انك تقوم من النوم مبسوط بعد ماكنت نايم بالليل زعلان، وكمان عادى انك تقوم من النوم على وجع فى راسك، وممكن فى بطنك، او ايدك او رجلك او حتى عينك، لكن مش ممكن ابدا وانت داخل تنام تكون عارف انت هيحصلك ايه لما تصحى، يعنى مش ممكن تبقى متاكد انك هتقوم تعبان، وهو دا اللى حصل معايا نمت بعد ما صليت الفجر (أه الحمد لله انا بصلى الفجر) حوالى الساعه 4.40 وبعدين خير اللهم اجعله خير قمت على وجع شديد جدا فى عنيه الم فظيع احاول افتح عيني مش شايفه اى حاجه الدنيا ظلمه وانا قفلاها زى وانا فتحاها بالظبت يالهوى انا اتعميتتتتتتت ععععععععععععععععععععع اعمل ايه قمت بسرعه ورحت لآيه اختى الصغيره طبعا هتسئلوا اشمعنى دى علشان هى الوحيده اللى ممكن تبقى صاحيه طول ما احنا نايمين (بقت عامله زى الخفافيش هههههههههههههههههههههههه) المهم قلتلها ايه انا فى ايه فى عنيه انا مش شايفه اى حاجه قالتلى هى شكلها غريب وبدأت تصحى هديه اختى اللى اصغر منى علطول ودا لانها زى بتلبس عدسات وهى خبرتها اكبر منى فى موضوع العيون ده المهم صحيت هى كمان وكانوا مخضوضين جدا وقالولى استحملى شوية لحد لما الدكتور بتعنا يفتح الساعه १२ الظهر قلتلهم طيب هى الساعه كام دلوقتى قالولى .३० قلت يالهوى اقعد ساعات كده انتوا اكيد اتهبلتوا دا فى الم شديد جدا اعمل ايه وطبعا احنا كشعب مصر عندنا ثقافه الصيدلية فقامت يويو اختى حبيبتى قالت تعالى ننزل الصيديله يدوكى حاجه مسكنه قطره يعنى ولا حاجه على ما يفتح الدكتور قلتلها طيب ولبسنا وفتحنا الباب ونزلنا وهى ماشاء الله جرتنى زى الفل وكل ده وماما وبابا نايمين ههههههههههههه عادى يعنى المهم اول ما وصلنا الصيدليه الدكتور اللى انا مش شيفاه لكن سمعه صوته قلها ايه ده ايه ده لا لا انا اسف دى لازم تروح استقبال مستشفى الرمد حالا قلت الحمد لله انا برده كنت خايفه من موضوع الصيدلية ده دى عين يا جماعه المهم وبدأ اهم فصل من فصول العذاب فى هذه القصه انا اصلا من غير اى حاجه بخاف من تعديه العربيات وبتضرب معايا لخمه فتخيلوا انى بعدى وانا مغمضه عيني اصلا وفى حد بيشدنى وانا كل سامعه فووووووووووو بيب بيييب بيب بييييب فووووووووو يالهوى اعمل ايه ربنا يستر ههههههههههههههههه المهم عدينا الشارع والبنت ركبتنى التاكسي وبعد شوية نزلتنى من التاكسي وقالتلى تعالى ادخلى اكيد دى المستشفى وبعدين دخلنا الاستقبال بقى وفضلت مستنيه الدكتور يا جماعه حوالى ساعه الا ربع ماشاء الله اصله كان نايم وانا الالم هيجننى وعيني مبقتش بقى عايزة تفتح من اصله والدموع واقفه جواها عماله تشكشكنى كمان مهو انا ناقصه اصلى وفى الاخر نزل وقعد قدامى وقالى حطى الاطره دى والمرهم دول وهتبقى كويسه والله كان نفسي اولع فى المستشفى ووزارة الصحه وكليه الطب والدكتور وفى نفسي من شده الالم المهم روحت البيت برده بتاكسي وصحيت بقى اللى فى البيت مهم لازم يودونى مستشفى بقى لانى بخلص من كتر الالم المهم بدأنا نتصل بكل المستشفيات الخاصه المشهورة فى مجال العيون والمفاجأت كانت فى ان كل المستشفيات ماشاء الله مش بتفتح قبل الساعه ११ فى رمضان طيب والمريض يحصله ايه يولع فى نفسه بقى المهم ربا هدانا ورحنا مستشفى كويسه فى مدينة نصر كانت مرات عمى قالتلى عليها وقالت انها كويسه اسمها النور للعيون فى مصطفى النحاس وهنا بقى الفرق اول ما دخلت الممرضه شافت حالتى راحت دخلتنى بسرعه جدا على انى كشف طوارئ وبعد كده الدكتوره كمان حطتلى بنج مرات علشان تقدر تكشف عليه وبعد كده لقيتها بتقول معلش يا جماعه احنا لازم نستنى اخصائي قرنيه قلت فى سري يالهوى انا مش هشوف تانى ولا ايه؟ وبعدين خرجونى استنيت اخصائي القرنيه واول ما جه دخلت تانى عنده طوارئ قبل كل الناس اللى حاجزة والراجل قالى بعد ما ادانى بنج تانى وكشف عليه بدقه اكبر كمان من الدكتوره دى قرح فى القرنية فى العنين الاثنين وليه حق الالم يبقى اكثر من كده كمان عرفت انى الحمد لله من الصابرين وقتها (مش قوى يعنى) ههههههههههههههههههههه المهم الراجل بعد استفسارات كتير اكتشف انى نمت بالعدسات ههههههههههههههه بس المهم قالى انى الفروض اربط عيني لكن هو هيكون رئيف بحالى وهيربط عين واحده بس اللى هى اشد اصابه وبالثانيه ياريت افضل مغمضاها ومعرضهاش للنور (قال يعنى هو بمزاجى دى اصلا مبتفتحش) المهم عملت اللى هو قال عليه بس نسيت اقولكم انه طلب منى الوضع ده يفضل ايام انا راكبه العربيه ومن شده الالم قلت يارب لو هفضل باقى حياتى مش شايفه يبقى الحمد له لكن ارجوك قلل الالم شوية طول عمرى لما بشوف حد فى الشارع اعمى بقول الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به عبده وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلا كثيرا لكن عمرى ما جربت انى ابقى مكانه من غير عين لكن اهه الحمد لله جربت يعنى ايه تبقى عايش من غير عين الحمد لله طبعا على كل شئ وللحديث بقيه

هناك تعليقان (2):