الأحد، 15 مايو 2011

لماذا نقف نحن عند انفسنا؟

حانت منى الفتاته الى السماء، فوجدتها كما هى، لازالت السماء سماءاً، والقمر بها يضحك، والنجوم بها تتلألأ، والسحاب كما هو، لا لم يكن السحاب كما هو، لم تكن ابداً السحب التى تعودت رؤيتها، لم استطع ابدا ان ارى السحابه فى السماء مرتين، اساسا لم أرى السحابه الواحده فى السماء بنفس الشكل مرتين، إذا فالحياه حولنا تتغير ولا تقف عند شئ فلماذا نقف نحن عند انفسنا؟ لا يتاثر القمر ابدا ويتغير سعيد بسعادتنا او حزيناً لحزننا، لم تنطفأ يوما نجوم السماء او زاد لمعانها، إذا فلماذا نقف نحن عند انفسنا؟ حين تفتح زجاجه عطر يوما فى وجودنا فاممنا احد خيارين اما ان نملا رئتينا باكبر قدراً ممكن من الهواء المشبع باريج تلك الزجاجه لنقول بعدها اللللللللللللللله من فرط المتعه التى شعرنا بها او من البدايه نسد انفنا لنموت مختنقين من قله الهواء، وايضا حين يفرط عقد اللؤللؤ من رقبه زوجتك فاما ان تجرى وراء الحبات الصغيره لتلتقطها ومن ثم يتحول الجو الى جو مرحا وانت الفائز فى النهايه لاضفائك جوا من البهجه جعلها تشعر بالامل فى استعاده شيئ غالى تخيلت انه انتهى وبالنسبه لك استعاده ما سوف تدفع ثمنه مره اخرى إن لم تلحقه او ان يتحول الجو إلى صراخ وعويل نتيجه الى فقد ما هو غالى وثمين وهذه هى الحياه يحدث ما يحدث وتتلألأ النجوم ويضحك القمر او يبكى وتبقى لكل منا اوجاعه او ضحكاته فاما ان تتحول الى التفافا حول النفس او ان تتحول الى وقود لدفعات جديده والحكمه ان الفرحه الذائده نقص عقل والحزن الزائد ضعف إيمان، ويقول المثل إن لم تمتنى الضربه فهى تقويني، والحياه سائرة سائرة فالحق ياصديقي الركب.

هناك تعليق واحد: