السبت، 2 أبريل، 2011

اختى

جلست اراقبها وهى جالسه امامى
بدأت حديثها عنه وفى عينيها مزيج غريب من الدموع والخوف والحزن والانكسار وقالت فى البدايه احببته كما لم يحب احد من قبلى فهل كان هذا جرمى الوحيد عشت حياتى طولها مع نفسي نفسي فقط ويوم ان عرفته اضاء ما كان مظلما فيها بل اضائها كلها لانها جميعها كانت مظلمه علقت روحى بخيوط هواه بقوه ولكنه قطعها بدون رفق بدون تفكير حتى انه لم يعذب حاله فى سؤال نفسه ان كنت ساسقط بعده او لا ابحث عنه اختى فى كل الوجوه ابحث عنه اختى فى كل الطرقات ابحث عنه اختى فى كل الدروب فهل يمكن يوما ان يعود اخشي اكثر ما اخشاه ان ارى في يده امرآه غيري حين القاه احتاج اليه اختاه احتاج اليه ياربى احتاج الى متنفسي واحتاج الى الحياه
وبدأت اشعر بانطفائها ووجدت نفسي اقطف زهر البنفسج من مقبره عينيها التى تضرعت لله ان يهطل مطرها ولكن دون جدوى بدأت فى هزها تحدثي تحدثي تحدثي ولكن دون جدوى
استطيع الان ان اقول انها خرجت من روحها واصبحت جسدا يرفض الروح فقد تركته الروح منذ فراقه
لك الله يا اختاه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق