السبت، 23 يونيو، 2012

دموع


تحرك نحو الباب وهو يحاول ان يكذب اذنيه، يحاول ان يفكر فى اى شئ اخر عله 

يستطيع ان يغير ما يحدث خلف الباب حين لا يفكر به، إلى ان وصل الى اللحظه 

الحاسمه وفتح الباب فوجدها وقد وضعت يدها حول راسها فوق مكتب صغير فى آخر 

الغرفه وصوت دموعها المكتوم يمذق قلبه تحرك نحوها بقلب يتمزق من فرط الحزن، 

وهى لم تشعر به الى ان وقف امامها ولكنه ظل واقفا لا يستطيع ان يخرج الكلمات من 

فهمه، ظلت تبكى وظل واقفا امامها لا ينبث ببنت شفه، ظل واقفا لا يعلم هل مر على 

وقفته ساعات ام دقائق قبل ان تفيق من حزنها لتقول له متى جئت ولماذا تركتنى ابكى 

و انا احتاج اليك، ظل واقفا لا يستطيع ان يتحدث، لم يستطيع ان يعرف ماذا عليه ان 

يفعل، وهى كل ما كانت تتمناه فقط ان يضع يده على راسها ويقول لها لاتبكى انا هنا 

بجوارك    


هناك 9 تعليقات:

  1. دائما يريد الحبيب فى حالات الحزن ان يقف الحبيب بجانبه حتى يخرجه من حاله الحزن الموجوده لهذا فالحبيب لابد ان يفعل المستحيل لازاله الحزن من داخل حبيبته
    رائعه تحياتى ابوداود

    ردحذف
  2. جمييييييييييييل اووووووووووووى ديما يجوا متأخرين زى البوليس فى الافلام الابيض والاسود بس حقيقى جميل تحياتى :)

    ردحذف
  3. الافضل من محاولة انكار ما خلف الباب هو البحث عن سبيل لأصلاحه..و لكن يبدو ان البعض عاجز و البقية لا تبالي !!
    جميلة جدا..دوما في انتظار جديدك..تحياتي

    ردحذف
  4. عارفة
    ساعات بيكون حد جمبنا واحنا مش حاسين نفسه يقرب نفسه يطبطب علينا بس متأخر خطوة

    وساعات بنكون محتاجين حد ومش بنقوله احنا محتاجينه
    :))

    جميل المعني
    وصورة لميس كمان

    ردحذف
  5. جميلة المعاني جدا
    تحياتي

    ردحذف
  6. جميلة جدا ورقيقة اوي :)

    ردحذف
  7. جميله جدا يسلموا الايادى :)

    ردحذف