الثلاثاء، 29 مارس 2011

الانتظار

كم صعبة هى اللحظات، كم صعب هو الانتظار، كل الانتظار، واى انتظار، تطفئ فيك لحظات الانتظار شعلات الامل، وتمر لحظه تلو لحظه وتخبو الشموع وتتساقط الدموع، ولا يبقى سوى الانتظار، تستطيع فى الانتظار ان تسمع دقات قلبك تتسارع تعلو وتهبط تك تك تك تتكك تتكك تتكك وتعلو جميع الاصوات من حولك بجوار صوت قلبك صوت الساعه واشتعال الولاعه وحركات السكر فى الفنجان والرياح على النوافذ ومازلت تنتظر ولا يخرج بيدك سوي ان تنتظر وتنتظر ويعلم الله كم من الوقت سوف تنتظر و اى المراكب سوف ترسوا على شواطئك هل هى مراكب الصبر فتنتظر وتنتظر وتنتظر إلى ان يقضي الله امرا كان مفعولا وتهنأ بحلاوه الانتظار وتفوز بما تختار أم مراكب الملل والتى لا تعرف للصبر عنوانا ولسوف تطول عليك لحظات الانتظار كدهور ومن دواعى سرورى بان اخبرك بانك سوف تنتظر أيا ما تكون المراكب التى رست على شاطئك وتنتظر وتنتظر وتنتظر
ويحي وهل يستحق عناء الانتظار ؟؟؟ ويحي وهل لى إلا أن انتظر ولتأتى الرياح ومرحبا بالسفن

الأحد، 20 مارس 2011

جانبنى الصواب

بدأ كلامه لى قائلاً : حين تهداء شوارع القاهرة
فقاطعته قائله : وهل تهداء شوارع القاهره!!!
فقال هو : نعم تهدءاء شوارع القاهرة ولا اشعر بارتياح أبداً لهدوئها.
انا : واين هذا المكان الرائع فى القاهره الذى يهداء ومتى يهداء ، هل لك ان تدلنى عليه؟
هو : بداخلك
انا : اتماذحنى آانا القاهره هاهاهاهاهاهاهاهاها
هو: حين تخبو ضحكتك ارى القاهره مظلمه،وحين تصمتين عن الكلام تهداء شوارع القاهره،وحين تسقط دموعك تشتى سماء القاهره، وحين تضحكين وآآآآه من ضحكاتك تلهو بقاهره العاشقين حينها تقام الافراح بالميادين واسجد لله من الشاكرين.
فابتسمت ورددت ويشوب وجهه احمرار الخجل : انت تهذي!!!
هو: آهذى!!! لم أكن يوما بمثل هذا العقل هل رايت يوماً نفسك بعيني.
فاطرقت بوجهى الى الارض ولازال وجهى يشوبه احمرار ولم اعد املك اعصابي ولازلت صامته.
هو: لماذا لا تتكلمين؟؟ هل اخطأت؟ هل جانبني الصواب؟
تملكنى الرعب ولم استطع الجواب وددت لو اصرخ لاعبر له عن مدى حبي
هو: صامته إلى النهايه!! آلا تشعرين بحبي؟ آلا تشعرين بي؟ آلازلت أستطيع الاحتفاظ بك؟
فاجئنى احساس غريب بانى عاجزة عن الكلام اشعر برغبه بالصراخ ولكنى لم اجد لى لسان ليتكلم ليعبر عن ما بداخلى وحتى حنجرتى ... حتى حنجرتى رحلت وتركتنى ودموعى خانتنى ولم تتساقط.
هو : بوجهاً شاحباً كالآموات الآن فقط أغلقت القاهره ولن تفتح ابداً .
لم استطع حتى ان استوقفه حين رحل.

السبت، 19 مارس 2011

رتابه

كل شيئ يتحرك حولك فى رتابه
صوت الساعه
شعله الولاعه
ونقر اصابعك على منضدتك فى انتظارها برتابه
لن تأتى فلا تنتظرها فلن تاتى
سيمر العمر عليك ولن تاتى
ستذوب شموعك فوق رفوف الوحده ولن تاتى
وستشعر ان قطار ربيعك ضاع عليك ولن تاتى
ونعود اليك وإلى الرتابه
المطر المتساقط فوق زجاج نافذتك برتابه
صفير رياح الوحده برتابه
خروج الصوت من المذياع برتابه
فنجان الشاي بيديك بجوار مدفأتك ايضاً برتابه
ولن تانى.............. اخبرتك انا قبلاً لن تاتى
ولم تاتى........... أبداً لم تأتى!!!
وكيف ستاتى
هل دعوتها؟
هل اعطيتها عنوانك؟
هل اسلمت لها مفتاحك؟
وساصرخ دوما فيك كيف إذا ستاتى؟

بالفسفورى علشان لون الحرية


تخيلوا النهارده يوم جديد جديد جدا كلنا رحنا اللجان استفتينا على الدستور احنا قلنا لا لكن لما النتيجه هتطلع هنحترمها ايا كانت نعم ام لا النهارده الفرحه كانت زى الايام اللى كنا بننزل فيها التحرير ايام الثورة بجد ايام جميله وكلها متعه احنا اول ماوصلنا اللجنه انا حسيت انى عايزة ابكى او اسيب الدموع تنزل تجرى لوحدها المسئول القضائي فى اللجنه كان بيبصلى بريبه وبعد ما علمت على لاحسيت انه ارتحلى شوية ههههههههه آه والله ارتحلى صدقونى احلفلكم ولا على ايه كفايه صدقونى وبعدين رحت بقى غمست ايدي فى الحبر الفسفورى افتريت بقى ياجماعه ما انا اول مره اجربه من هنا ورايح هبقى اخلى بالى من اي فسفورى فى الدنيا دا انا هحترمه احترام مهو هو ده رمز الحريه يا جماعه ههههههههههههههههههههههههههه ودلوقى بقى انا اقدر اقولكم
اهلا وسهلا بيكم فى ارض الحريه

الجمعة، 18 مارس 2011

حرية طفله

يوما ما وانا اسير فى طريقي مثل كل يوم، تتزاحم الافكار داخل راسي، تصارع لتحل آحدهما محل الاخرى، وتتصالح لتتخاصم لتحل مشكلات وتظهر مشكلات، ويغرق عقلي فى بئر عميق من التداخلات، وفجأه تحدث حاله من الارتباك الشديد، لتتلاشي جميع الافكار ويحدث تشتت شديد، وبعد محاولات مضنيه فى حاله من الحالات ما بين الغفله والاستيقاظ، وجدتها انها تلك الطفله المزعجه بهذه الصافرة، نعم انها الطفله التى تسير على مقربه من منتصف الشارع، فى حاله من حالات الانسجام الكامل بينها وبين صافرة مثل صافرات الحكم، وضعتها فى فمها واخذت تتنفس، فاصبح لشهيقها وزفيرها صوت، وهى بعد كل ذلك تكاد لا تسير على الارض من شده انسجامها مع صوت صافرتها، تعلو وتهبط بجسدها الذى يعلوه راس صغير، فى نهايته ضفيرة طويله تتارجح وهى تطير لتلمس السماء وتهتز فتوقع ما بها من النجوم فى منتصف النهار، او تلمس الارض فتستخرج ما بها من كنوز، وكل ذلك ولم يتوقف ابدا صوت شهيقها وزفيرها، ولكن اصبح عندى على وتيرة موسيقية رائعه مع حركات جسدها النحيل الصغير وضفيرتها الساحرة واناملها الرائعه، وتركت لخيالى العنان ليذهب معها بمصاحبه عيني، اينما تحركت صاعده على الرصيف او هابطه منه او تراوغ عجله يركب عليها رجل كبير او تهرب من سيارة تقطع الشارع بجوارها، ووددت بشده ان اقترب منها لارى ذلك الملاك الساحر الصغير، وحين اقتربت منها وجدتها وقد لاح لى انها وصلت من نشوه السعاده آفاق لم أطأها بعد واعتقد لن آطأها ابداً، وقررت الاقتراب اكثر واكثر، وفى اثناء ذلك امتدت يد أمراة عجوز تخطف الطفله من عالمها الرائع وسط النجوم والكنوز، لتخطف منها الصافرة وتقول لها كفايه كده تعبتى اعصابنا، وبالرغم من كل ما حدث ورؤيتى للفتاه التى سقطت من السماء تتكسر احلامها فى رحله سعيده الى ان تصل الى المكان المتوجهه اليه بمصاحبه صديقتها الصدوق صافرتها، وبالرغم من دموعها التى تنهمر سريعاً، والتى لم ارى اسرع منها فى التساقط، ورايتها تحفر قنوات وعلامات على وجه البرائه، لم استطيع ان اوجه لوما لتلك المراه التى تدافع عن حقها فى ان تحياه بهدوء، فمنذ ثوانى لم اكن افكر إلا بتلك الطريقه انا ايضا، لم افكر انا او تلك المرآه اننا سنوقف تنفس تلك الطفله كي نحصل على راحتنا ولم تفكر ابدا هذه الفتاه فى غمره سعادتها انها يمكن ان تؤذى المحببين حولها.

الخميس، 17 مارس 2011

لحظات ما بين اللحظات

لحظات ما بين اللحظات
هى تلك اللحظات التى اشتهيها
حين اجلس خلف بابي ....
لانتظر قدومه لاسرع فتحتضنه عيوني
وتتسارع دقات قلبي
وتختلط مع صوت الساعات المعلقه الجدران
والتى اتمنى ان تتوقف
حتى لا تضيع منى اللحظات
تمنيت كثيراً ان اصرخ بها
ان اهددها بالانتقام
ان اكسرها
لكنى ابداً لن افعل
فانا اعشق اللحظات
وهدأنى تفكيري أن اصادقها
نعم سوف اصادق عقاربها
فقط لاقنعها
بان تسمح لى لى بان امسك باللحظات
فانا سوف اجمعها
اجمع كل اللحظات
ساصنع منها رداء اهديه له حين ياتى
وسارتديه لانه سيهديني آياه
وهل احب اليه منى
او اغلى ليهديني ما صنعت يداى
ساجدل شعرى جدائل كثيرة
وستغريه......
وساتركها له ليعبث بها
فاضحك
ويضحك
وتعلو الضحكات
وتعلو وتعلو وتجوب حولى فى مرح
لتستقر بجعبتى
فاخيط له منها مآزراً مخملياً
يدثرنى به من برد الانتظار
سازرع له حول عنقى باقات الياسمين
اقدمها له مكافأه المجيئ
ساطعمه شهداً لذة للشاربين
فى كآسين متشابهين
ساطعمه كرزاً كما لم يذق
سألملم كل آحاديث العاشقين
لتنساب حولنا طول اللقاء
وساصنع من كلماته أقراطاً لتزين آذان الفتايات
وساطمع فيها
ساطمع فى كل الاقراط
وألف العالم فى كفيه
واضيع اضيع على كتفيه
وساغرق حتماً فى صدره
سيكون لقاءاً فى لحظات
وسابقى اتذكرها دوماً
لحظات ما بين اللحظات


أهداء إلى حبيب

اهواك

سرت معك فى الدرب الطويل
تمنيت منك المستحيل
ابصرت فى عينك معنى جميل
اهواك ولا اطيق غيرك بديل
اهواك برغم كل ما ليس بجميل
تمنيت ان تحتضنى واكتفيت بحضن عينيك بديل
ابكى بين يديك ولا اشعر سوى بربت كفك الجميل
على وجنتى ودموعى فى حضنك تسيل